هاري وينستون

أناقة عوانها الدقة والحس المرهف

دخلت دار هاري وينستون عالم صناعة الساعات سنة 1989 وصارت اليوم مرادفاً للإبداع من خلال منتجاتها الأيقونية الفخمة والمبتكرة وفاءً لقيم الأب المؤسس للعلامة، وذلك عبر خلق ساعات استثنائية كلها ابتكار وفرادة.
تشكيلات بريميير، أفنيو، أوشن، وميدنايت طبعت بتميزها تاريخ هاري وينستون في عالم صناعة الساعات، وتخطت بإبداعها حدود العادي إلى مرحلة التميز المطلق مع لمسات خاصة تميزها عن غيرها من العلامات.
بتاريخهما الحافل، تعد تشكيلتي أوتبوس وإيستواغ دو توغبيون مرادفاً لتميز علامة هاري وينستون بالنظر إلى اللمسة الإبداعية والتوجه الميكانيكي المتبع في التشكيلتين، مايشكل عامل قوة في الحفاظ على مكانة العلامة بين نظيراتها عاليما.

سنة 2004، أدخلت هاري وينستون استعمال الزيليوم إلى عالم صناعة الساعات. تم استلهام ذلك من مواد تستخدم في مجال الصناعات الفضائية، وذلك بهدف خلق قطع خفيفة وذات أمد طويل، ما يشكل تجسيداً حقيقياً لروح العلامة الذي تأسس على خلق “القطع الاستنائية فقط.”

تمزج ساعات هاري وينستون المهارة اليدوية بالخبرة والتقاليد السويسرية في مجال صناعة الساعات، لتكون رمزاً آخراً من رموز تفوّق هاري وينستون.

توج تميّز هاري وينستون في عالم صناعة الساعات سنة 2007 بافتتاح مصنعها الخاص في جنيف. بعد ضمها سنة 2013 من قبل مجموعة سواتش، تمكنت هاري وينستون من الاستفادة من خبرة سواتش وريادتها في عالم صناعة الساعات وضمنت لنفسها مستقبلاً واعداً عنوانه الإبداع والتميز.

Start typing and press Enter to search